Category Archives: islamic

خمس رسائل في الدولة الإسلامية

انقر على هذه الروابط أو اقرأ نصوص الرسائل أو قم نتحميل الملف المرفق:

ساركوزي والدستور المصري
http://www .domiatwindow .net/pens .php?id=914

انتبه من بئر البترول
http://www .boswtol .com/self-development/personality-self-help/11/may/30/34435

ملامح رئيسية للدولة الإسلامية
http://ar .islamway .net/article/7361

رأي الفلول
http://www .facebook .com/note .php?note_id=183203821738680&comments

يعني أيه دولة إسلامية
http://ar-ar .facebook .com/topic .php?uid=177284315644150&topic=359

——- نصوص الرسائل ———————–

——– الرسالة الأولى: ساركوزي والدستور المصري ————
الكاتب : محمود وهيب يونس
التاريخ : 13/8/2011
ساركوزي والدستور المصري : توجد ثلاث وقائع عاصرتها أسردها سريعا قبل الموضوع ، كنت أعمل في السعودية منذ سنوات حين أراد الرئيس الفرنسي الحالي ساركوزي زيارة السعودية وبرفقته عشيقته ( حاليا زوجته ) فرفضت السعودية دخولها الأراضي السعودية بهذه الصفة ( صفة العشيقة ) فسبقته إلى الدولة الخليجية التالية في جولته حيث لحق بها بعد انتهاء زيارته للسعودية وعلمنا حينها أنه كان قادم من مصر بعد زيارة رسمية للقاهرة ثم زيارة شخصية للأقصر ، لقد رفضت السعودية ما قبلته مصر ودول خليجية أخرى ! قبل ذلك بسنوات كان رئيس فرنسي سابق يحتفل في الإليزيه بحفيدته لبنته الغير متزوجة وعلمنا أن هذا موضوع عادي أن تنجب البنت حتى لو كانت بنت رئيس الدولة بدون علاقة شرعية تربطها برجل فتذكرت حين زارنا مرة في العمل مهندس سويسري وقال لنا أنه يعرف أمه ولا يعرف أبيه بسبب تعدد علاقات الأم ، الواقعة الثالثة أن أحد رؤساء أمريكا المعاصرين ركز في حملته الانتخابية لرئاسة أمريكا على حقوق الشواذ في الجيش حيث أن حقوق الشواذ مكفولة في المجتمع الأمريكي ولم يكن الأمر كذلك في الجيش لدوافع فنية فقط وليست دوافع أخلاقية ، وغني عن البيان أن الكثير من المجتمعات الغربية لا تمنع زواج المثلين ( رجل لرجل وامرأة لامرأة ) كل أنواع المتع التي يطلبها الفرد متاحة بشرط واحد فقط وهو امتلاك المال اللازم ولكن لا توجد قيود أو ضوابط أخلاقية ، ولعلنا جميعا نتذكر أن مشكلة الرئيس الأمريكي السابق كلينتون مع الشعب الأمريكي بسبب موضوع سكرتيرته اليهودية مونيكا لم يكن بسبب العلاقة في ذاتها ولكن بسبب أنه كذب على الشعب الأمريكي فعندهم مسموح للرئيس أن يقيم علاقة غير شرعية ولكنهم لا يقبلون أن يكذب عليهم .

تذكرت ذلك وأنا أتابع الجدل الدائر حول الدولة الدينية والدولة المدنية والمواد الفوق دستورية لضمان مدنية الدولة ، أقول إن الدولة الدينية يقابلها دولة لا دينية وليست المقابلة بين دينية ومدنية لأن تلك المقابلة ( دينية ومدنية ) مقابلة خادعة لا تعبر عن الأفكار الحقيقة لمثيري المشكلة الحالية .

من حيث هذا التقسيم فإن الدول ثلاث أقسام : دينية ولا دينية ومدنية ، ونحن كشعب مصري لا نعرف الدولة الدينية ولا نطلبها والشعب كله يريد بالفعل دولة مدنية ، والشعب أيضا يرفض الدولة اللادينية لأن الشعب متدين بطبعه ويريد أن يظل الدين هو المرجعية أو هو الإطار ، الدولة الدينية عرفتها أوربا ولم نعرفها فقد حدث عندهم أن القساوسة أخذوا الأموال مقابل العفو الإلهي ومقابل شراء نصيب في الجنة وهذا لا يوجد في مجتمعات المسلمين وليس عندنا أحد نائبا عن الله سبحانه وتعالى ولا شيخ الأزهر ولا أي زعامة دينية مسلمة أخرى . أكرر نحن لا نريد دولة دينية وفي نفس الوقت نرفض الدولة اللادينية .

الغريب أن الذين يطالبون بالدولة اللادينية يريدون إصدار مواد فوق دستورية أي مواد لا تتعارض معها بعد ذلك أي مادة من مواد الدستور المصري الجديد بمعنى أنهم يريدون إصدار مواد تمثل الإطار الذي يحكم عمل لجنة إصدار الدستور فعندهم وحسب فكرهم لا يوجد مانع من وجود إطار يحكم المواد الدستورية بشرط أن يكون هذا الإطار من صنعهم وليس إطار من عند الله سبحانه وتعالى ، وهنا يبرز السؤال : ما هو الحل عندما يتعارض إطارهم البشري مع الإطار الرباني ؟

أردت من هذا الموضوع أن ألفت الأنظار إلى الخديعة التي تقول دولة مدنية فنحن جميعا نريد دولة مدنية ولم نعرف الدولة الدينية ولا نطلبها وكل الاختلاف بيننا هو موضوع الإطار أو المرجعية وهو يريدون إطار من صنعهم ويرفضون الإطار الذي أراده الخالق سبحانه وتعالى ، وسؤال أخير : هل يريدون مجتمع متحلل من كل الضوابط حتى يصل يوما ما إلى المجتمعات التي أشرت إليها في الفقرة الأولى من المقال ؛ هل يريدون مجتمعات جيسكار ديستان وساركوزي وكلينتون ومونيكا وحريات الشواذ . . . لا نريد ولا نعرف أحد نائبا عن الله وهم يريدون إلغاء الإطار الذي ارتضاه الله سبحانه لنا ويجعلون إطار من صنعهم وبهذه الطريقة فهم الذين يجعلون من أنفسهم نواب عن الله سبحانه وتعالى .

———- الرسالة الثانية: انتبه من بئر البترول ———————
http://www .boswtol .com/self-development/personality-self-help/11/may/30/34435
كانت السفينة الحربية العملاقة تمضي بسرعة كبيرة عندما أظهرت أجهزة الرادار جسما كبيرا يوشك على الاصطدام بها، كان الأمر مربكا لجميع طاقم السفينة، إلا أن قائدها وهو القبطان المخضرم الذي أمضى أكثر من نصف عمره بين الأمواج ذهب مسرعا إلى جهاز اللاسلكي وبدأ في الحديث إلى الجهة الأخرى .
بدت لهجة القبطان صارمة وهو يأمر الجهة الأخرى بأن تغيّر من مسارها . . وفورا . بيد أن المفاجأة جاءته عندما أجابه الطرف الآخر بأنه يجب أن يغيّر هو من خط سيره، فهذا هو الشيء الوحيد الذي سيجنّبه الاصطدام!زمجر القبطان في غضب وهو يعيد تعريف نفسه آمرا الطرف الآخر بأن يغيّر مساره حالا . .
لم يزد الطرف الآخر إلا بالرد عليه وبحسم أيضا بأنه يجب -وحالا- تغيير اتجاهه بمقدار 180 درجة!
وهنا فقد القبطان هدوءه وصرخ فيه متوعدا، بأنه إن لم يغيّر اتجاهه فلسوف يلقيه خلف القضبان بقية عمره!
وهنا قال له الطرف الآخر: سيدي القبطان أرى بأنك فعليا في دائرة الخطر، أنت في طريقك للاصطدام ببئر بترول عائم، وإن لم تغيّر مسارك كليا فلن تجد في عمرك متسعا لترديد أي تهديدات أخرى!!
ليست كل الأشياء قابلة للتفاوض والمساومة، هناك بعض الثوابت التي تكون أشبه ببئر البترول، إذا ما اصطدم به أي جسم بعنف فسينفجر انفجارا مروعا، وسيحرق كل شيء .
هذا ما تعلّمه القبطان في القصة السابقة، والتي جرت فعليا على السواحل الكندية منتصف تسعينيات القرن الماضي، وهذا ما يحتاج الكثيرون منا إلى تعلّمه .
إن أول وأهم الدروس التي يعلّمك إياها أساتذة التدريب إذا ما أحببت أن تكون مدربا متميزا، أو خطيبا مؤثرا، أو سياسيا محنكا، أن تنتبه جيدا إلى قيم وقناعات الآخرين، ألا تسخر من دينهم، ولا تستهين بقيمهم، ولا تستخف بتاريخهم، فهذا مما يوغر الصدر، ويزيد الحنق، ويقلب عليك الناس في الوقت الذي تود أن تؤثر فيهم .
من الفطنة والذكاء وأنت تعرض نفسك على الآخرين أن تنتبه إلى “بئر البترول” بداخلهم، أن تدير دفّتك نهائيا قبل أن تصطدم به وتخسر معركتك قبل أن تبدأ .
وفي الحقيقة أنني أود -صادقا- أن أرسل بقصتي هذه إلى النخبة المثقفة التي تحتل الصدارة في المشهد السياسي المصري، هؤلاء الذين يحاولون باستماتة لكي يغير الشعب المصري اتجاهه، أن يذهب يمينا أو يسارا لكي تمر مواكب النخبة لتتبوأ مكانة ما يطمحون إليها .
وفي كل مرة تأتيهم الإشارات والإنذارات بأنه على الجميع أن يغيّر من دفّته؛ لأن الثابت لا يتغير؛ لأن الراسخ لا يتحرك؛ لأن سنة الله في الأرض جرت على أن الجبل هو الثابت، وبأنه لا يمكن لومه على ذلك الثبات والرسوخ .
الأمر -إذا ما تفكّرنا قليلا- لا يتعلق بهيمنة الإسلاميين على العقلية المصرية، وإنما يتعلق بمكانة الدين في ذهن هذا الشعب، بالرباط الوثيق الذي يجذبهم إلى الله، بالحب الفطري لديهم لكل ما هو متصل بالروحانية الدينية، ويمكنك أن تلحظ هذا الأمر إذا ما قرأت قليلا في تاريخ المصريين القدماء، وإيمانهم بالبعث والحساب، وحياة الآخرة .
البعض من النخبة لا يرى هذا ويُصرّ بكل عصبية على أن يرى المشهد من زاوية شاذة، حتى وإن ذهب إلى أن يردد ما ردده النظام السابق، من أن الشعب لم يصل للنضج الذي يؤهله لتحديد مصيره .
ليس هذا وحسب، وإنما دفعهم التعصب إلى رفض ما ظلوا طوال عمرهم يناضلون من أجله .
مما دعا المفكر الليبرالي المعروف وحيد عبد المجيد إلى شن هجوم حاد على زملائه، متعجبا من أن يطالب الديمقراطيون بمظاهرة مليونية ضد الديمقراطية، واعتبرها سابقة لا بد أن يسجّلها التاريخ، قائلا: “لم يحدث أن دعا ديمقراطيون إلى مظاهرات ضد إجراء الانتخابات، المعتاد هو أن يتظاهروا سعيا لإجرائها، ولانتزاع ضمانات تكفل سلامتها وحريتها ونزاهتها” .
جيد أن نتحاور، أن نتناقش، أن نتجادل، أن نستدعي الشواهد لتأكيد رؤيتنا، لكن الخطأ كل الخطأ أن نتعصّب ونتشدّد، ونرفض أن نرى الحقيقة رغم وضوحها .
إن الشعب المصري كفء للحرية، جدير بها، دفع ثمنها من دمه ودم أبنائه، قادر على احتضان جميع الفصائل التي تحترمه وتحترم عقائده وفكره ومبادئه وطبيعته، وقادر كذلك على صفع من تسوّل له نفسه بأن يكون وصيا عليه، بمن يمتطي ظهره متبجّحا بأنه يقوده إلى الصواب والصلاح الذي لا يعرف كيف يصل إليه!
الشعب المصري لديه هوية، من يحترمها فقد مهّد الطريق إلى قلبه، وسهل عليه امتلاك لبّه، ومن عارضها واستهان بها، فإنه في طريقه حتما للاصطدام والاشتعال .
وحينها لا يمكن أبدا أن نلوم الشعب، فاللوم كل اللوم على من لم يتعلم الدرس . .
على من ظن أنه أقوى من أمّة تعتزّ بهويتها، وشخصيتها . . ورأيها

—————– الرسالة الثالثة: ملامح رئيسية للدولة الإسلامية —————————
http://ar .islamway .net/article/7361
كتبه/ علاء بكر
الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، أما بعد؛
فتنص المادة الثانية من الدستور على أن: “الإسلام دين الدولة”، ولا غرابة في ذلك؛ إذ يتعدى المسلمون في مصر نسبة 90% من السكان .
وتنص بقية المادة الثانية على أن: “مبادئ الشريعة الإسلامية المصدر الرئيسي للتشريع”، وهذا يتلاءم -تمامًاـ مع كون مصر دولة إسلامية، شعبها مسلم .
والدولة الإسلامية هي: دولة تأخذ نظمها وتستمد قوانينها مِن الشريعة الإسلامية في مجالات الحياة المختلفة؛ إذ الإسلام دين ودولة، عقيدة وشريعة، له أحكامه العامة والتفصيلية التي يجب العمل بها في الدولة الإسلامية .
والدولة الإسلامية ليست “دولة ثيوقراطية”، -أي: دينيةـ على النحو الذي عرفته وساد أوروبا في عصر ما قبل النهضة الأوروبية؛ حيث كانوا يعتقدون التفويض الإلهي لرجال الكنيسة وللحكام مِن: الباباوات، والأباطرة، والقياصرة؛ ليتحكموا في مصائر الشعوب بدعوى العصمة والقداسة، أو الإلهام والتأييد من الرب!
فالإسلام لا يعطي الحق لأحد أن يستبد باسم الدين، أو يزعم أنه مفوض مِن الله في التحليل والتحريم، وأن له الانفراد بالحكم المطلق، بل هذا مِن الشرك بالله -والعياذ بالله- باتخاذ العباد أربابًا وطواغيت، قال الله تعالى في أهل الكتاب: {اتَّخَذُوا أَحْبَارَهُمْ وَرُهْبَانَهُمْ أَرْبَابًا مِنْ دُونِ اللَّهِ وَالْمَسِيحَ ابْنَ مَرْيَمَ} [التوبة:31] .
ولما سمع عدي بن حاتم رضي الله عنه هذه الآية مِن النبي صلى الله عليه وسلم وكان نصرانيًا فأسلم، قال: إِنَّا لَسْنَا نَعْبُدُهُمْ . فَقَالَ: «أَلَيْسَ يُحَرِّمُونَ مَا أَحَلَّ اللَّهُ؛ فَتُحَرِّمُونَهُ، وَيُحِلُّونَ مَا حَرَّمَ اللَّهُ؛ فَتَسْتَحِلُّونَهُ؟») . فَقُلْتُ: بَلَى . قَالَ: «فَتِلْكَ عِبَادَتُهُمْ» (رواه الترمذي والطبراني واللفظ له، وحسنه الألباني) .
ولكن الدولة الإسلامية دولة دينية وفق فهم الإسلام وأحكامه، يحكم الشعب فيها نفسه بنفسه وفق شرع الله تعالى، يهتدي بهديه، ويمتثل بتوجيهاته، ويلتزم بما يمليه عليه .
والدولة الإسلامية دستورها الكتاب والسنة ـ كتاب الله تعالى-، وسنة نبيه صلى الله عليه وسلم، لا يخرج دستورها عنهما بسن قوانين تخالفهما، قال الله تعالى: {فَلا وَرَبِّكَ لا يُؤْمِنُونَ حَتَّى يُحَكِّمُوكَ فِيمَا شَجَرَ بَيْنَهُمْ ثُمَّ لا يَجِدُوا فِي أَنْفُسِهِمْ حَرَجًا مِمَّا قَضَيْتَ وَيُسَلِّمُوا تَسْلِيمًا} [النساء:65] .
وقال الله تعالى: {وَمَا آتَاكُمُ الرَّسُولُ فَخُذُوهُ وَمَا نَهَاكُمْ عَنْهُ فَانْتَهُوا} [الحشر:7] ، وقال الله تعالى: {وَمَا كَانَ لِمُؤْمِنٍ وَلا مُؤْمِنَةٍ إِذَا قَضَى اللَّهُ وَرَسُولُهُ أَمْرًا أَنْ يَكُونَ لَهُمُ الْخِيَرَةُ مِنْ أَمْرِهِمْ وَمَنْ يَعْصِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ فَقَدْ ضَلَّ ضَلالاً مُبِينًا} [الأحزاب:36] ، وقال الله تعالى: {أَلَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ يَزْعُمُونَ أَنَّهُمْ آمَنُوا بِمَا أُنْزِلَ إِلَيْكَ وَمَا أُنْزِلَ مِنْ قَبْلِكَ يُرِيدُونَ أَنْ يَتَحَاكَمُوا إِلَى الطَّاغُوتِ وَقَدْ أُمِرُوا أَنْ يَكْفُرُوا بِهِ وَيُرِيدُ الشَّيْطَانُ أَنْ يُضِلَّهُمْ ضَلالاً بَعِيدًا} [النساء:60] .
وقال تعالى: {فَإِنْ تَنَازَعْتُمْ فِي شَيْءٍ فَرُدُّوهُ إِلَى اللَّهِ وَالرَّسُولِ إِنْ كُنْتُمْ تُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الآخِرِ ذَلِكَ خَيْرٌ وَأَحْسَنُ تَأْوِيلاً} [النساء:59] .
والرد إلى الله تعالى بالرجوع إلى كتابه الكريم، والرد إلى الرسول صلى الله عليه وسلم بالرجوع إلى سنته المطهرة، قال الله تعالى: {إِنِ الْحُكْمُ إِلا لِلَّهِ أَمَرَ أَلا تَعْبُدُوا إِلا إِيَّاهُ} [يوسف:40]، وقال تعالى: {وَمَنْ لَمْ يَحْكُمْ بِمَا أَنْزَلَ اللَّهُ فَأُولَئِكَ هُمُ الْكَافِرُونَ} [المائدة:44]، وقال: {وَلا يُشْرِكُ فِي حُكْمِهِ أَحَدًا} [الكهف:26] ، {إِنَّمَا كَانَ قَوْلَ الْمُؤْمِنِينَ إِذَا دُعُوا إِلَى اللَّهِ وَرَسُولِهِ لِيَحْكُمَ بَيْنَهُمْ أَنْ يَقُولُوا سَمِعْنَا وَأَطَعْنَا وَأُولَئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ} [النور:51] . والآيات في ذلك عديدة . .
والدولة الإسلامية ليست دولة مدنية؛ فالدولة المدنية دولة علمانية تفصل بين الدين -أي دين- والسياسة، ولا تلتزم بأحكام الدين -أي دين- وتشريعاته .
والدولة المدنية دولة ديمقراطية تعطي الشعب الحق أن يحكم نفسه بنفسه، بما يرى فيه مصلحته دون التقيد بشرع الله تعالى، وهذا ينافي الدولة الإسلامية الملتزمة بأحكام الدين وتشريعاته .
ولا يُناسب الدولة الإسلامية أن يقال: “هي دولة مدنية ذات مرجعية إسلامية”، فهذا تناقض واضح! فكيف هي مدنية تستبعد الدين، ولها مرجعية إسلامية تأخذ بأحكام الدين؟!
إن تقييد الدولة المدنية بكونها ذات مرجعية إسلامية يعني: أن الدولة المدنية تتصف بكونها ليست دينية، وليست إسلامية، فقيدت بهذا القيد، وهذا يكفي في رفض هذا المصطلح ـ مصطلح: “الدولة المدنية”ـ؛ لأنه يناقض الدولة الإسلامية .
فقولهم: “دولة دينية ذات مرجعية إسلامية” هو: محاولة للتوفيق بيْن متناقضين دون النظر في سبب هذا التناقض والتعارض .
والبعض يتمادى فيزعم أنه لا فرق بيْن الدولة المدنية والدولة الإسلامية، من باب: أن السلطة في الدولة الإسلامية للشعب، فهو الذي يختار الإمام ويبايعه، والإمام ملزم بالشورى، وهو وكيل عن الأمة في إقامة الدين وسياسية الدنيا به، والأمة لها الحق في مراقبته ومحاسبته متمثلة في أهل الحل والعقد، فتقومه إذا اعوج، وتعزله إن ظهر منه الكفر البواح عندها مِن الله فيه برهان، وكل فرد في الدولة المسلمة له أن يأمر بالمعروف وينهى عن المنكر بالضوابط الشرعية، وله رأيه الحر طالما لا يخالف الشرع، فالشعب يحكم نفسه بنفسه في إطار الشرع الإسلامي، فلا فرق بيْن الدولة المدينة إذن والدولة الإسلامية!
وهذا الفهم هو قفز فوق الحواجز لا يجدي، فأصحاب الدولة المدنية يريدونها تنكر حق الله تعالى في التشريع وتعطيه للناس فيما بينهم، فهي عندهم دولة لا دينية صراحة، وذلك باسم العلمانية، والمساواة، والمواطنة، ومراعاة الأقليات . . الخ .
كما أن المسلمين لا يعرفون في فهمهم ومصطلحاتهم الإسلامية كلمة: “الدولة المدنية”، ولا يقرونه بهذا الفهم الغربي؛ فكيف يقال: الدولة المدنية هي هي الدولة الإسلامية؟!
ولماذا التمسك بمصطلح غربي، ومحاولة إدماجه عنوة في فهمنا للإسلام؛ حرصًا على أن تكون “اللافتة أو الواجهة” مقبولة عند غيرنا؟!
والدولة الإسلامية ليست دولة مستبدة ديكتاتورية، تطلق لحكامها العنان أن يحكموا الناس بالهوى والشهوة، وتحقيق مصالحهم وأطماعهم الشخصية على حساب شعوبهم، فكما أنه لا سلطة مطلقة تحتكرها طبقة رجال الدين وعلمائه، فلا سلطة مطلقة لحاكم، أو حزب، أو فئة في دولة الإسلام .
وما وقع في بعض فترات التاريخ مِن ممارسات غير مقبولة مِن حكام؛ فهي من نواتج البعد عن تطبيق الإسلام، وليست نتيجة التمسك به وتطبيقه، ولو راجعنا أقوال علماء الأمة عبر تاريخها حول هذه الممارسات؛ لوجدناهم قد حكموا عليها بمخالفة الشرع، وأنكروا على هؤلاء الحكام أفعالهم، والعبرة بسلامة المنهج لا بالانحراف في تطبيقه أحيانًا .
فإن قيل: فكيف نمنع وقوع الحكام في هذا الاستبداد والظلم والانحراف؟
قلنا: بالنص في دستور الدولة صراحة على وجود الرقابة الشعبية على الحكام والمحاسبة لهم، متمثلة في أهل الحل والعقد الذين تختارهم الأمة بعناية للقيام بهذه المهمة، مع وضع الضمانات بتفعيل دورهم، وإمضاء ما يقررونه في حق الحاكم إن لم يمتثل لحق الأمة عليه .
فإن قيل: فماذا عن المواطنة والاعتراف بالآخر في الدولة الإسلامية؟
فالجواب: إن الدولة الإسلامية تقبل أن يكون على أرضها غير مسلمين يعيشون فيها، ووجود الملايين مِن غير المسلمين يقيمون في مصر عبر القرون الطويلة الماضية وحتى الآن دليل على ذلك، فكل من يقطن في الدولة الإسلامية فهو مواطن، يلتزم بنظام الدولة، له حقوق، وعليه واجبات، وغير المسلم في الدولة الإسلامية له حق العيش والتعلم، وحق السكن، والتملك، والتكسب، له حرية التنقل، والبقاء على دينه، لا يُكره على الإسلام، وله العمل بأحكام دينه في الأحوال الشخصية أو التحاكم فيها لشرع الإسلام ـ إن أراد ـ، ولا يُظلم في ماله وأحواله، معصوم الدم والعرض -ما لم يقترف جريمة يستحق بها العقاب- .
فإن قيل: فماذا عن الحريات وحقوق الإنسان، والعدالة، والمساواة في الدولة الإسلامية؟
فالجواب: إن هذه العبارات فضفاضة لا ضوابط لها، يستعملها الغرب والدول الكبرى كما هو معلوم؛ لتكون ستارًا يتدخلون مِن ورائه في شئون الدول الأخرى، ويوجهونها كيف شاءوا، والإسلام أحرص النظم على إعطاء الحريات، ومراعاة حقوق الإنسان، وإقرار العدالة، والتسامح، والمساواة وفق ضوابط الشرع .
إن الاختلافات بين المذاهب الفقهية مِن أوضح صور حرية الرأي في الدولة الإسلامية عبر القرون الطويلة، وهذه الاختلافات تتعلق بالدين، ولكن لا يكره أحد على قبول رأي فقهي لا يرضاه، بل من واجبات المجتمع الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، وإبداء النصح والإرشاد، فالدين النصيحة لله، ولكتابه، ولرسوله، ولأئمة المسلمين وعامتهم، ولكن الحريات في الإسلام ليست مطلقة، ولكنها مقيدة بألا تخالف الشرع أو تضر بالآخرين .
إن الاختلاف في الرأي سنة الحياة، لا يمكن تجنبه، ولكن الضوابط الشرعية للاختلاف تمنع تفاقمه إلى حد يؤدي إلى انقسام الأمة إلى طوائف وأحزاب، وشيع يقاتِل بعضهم بعضًا، وفوق ذلك كله فللإسلام أخلاقياته التي تضمن مراعاة العدل، والتسامح، وكفالة الحريات .
إن الغرب بدوله المدنية لا يعرف أخلاق الإسلام وضوابطه، وهو يزعم الحريات والعدالة والمساواة وحقوق الإنسان، لذا نراه يعيث في الأرض فسادًا لينقض بأعماله أقواله .
لقد احتل الغرب بقيادة أمريكا العراق بدعوى وجود أسلحة دمار شامل، وتبين للجميع كذب هذا الادعاء، واعترف الغرب بذلك!
فهل أنهى المحتل احتلاله، وأبدى اعتذاره، وأصلح ما أفسده، وقد أباد مئات الآلاف، وحول العراق إلى خراب؟!
ولقد احتل الغرب بقيادة أمريكا أفغانستان، وأزال نظام طالبان بدعوى مساندته لأسامة بن لادن؛ فهل رفع الغرب يده عن الشعب الأفغاني؛ ليترك له حرية تقرير مصيره، أم واصل تسلطه عليه بتثبيت الاحتلال العسكري، وزرع العملاء، وفرض التبعية للغرب على الأفغان؟!
وما زال الشعب الفلسطيني الأعزل -بعد أن تخلى عن خيار المقاومة المسلحة؛ طلبًا لأوهام السلام مع إسرائيل- يرزخ تحت احتلال صهيوني، يقتل الفلسطينيين ليل نهار، يطرد السكن من ديارهم؛ ليقيم فيها مستوطنون يهود جاءوا بهم مِن أشتات الأرض .
وتُجرَّف أراضيهم الزراعية، وتُضيَّق عليهم سبل العيش بمنع الغذاء، والمعونات، والوقود، والدواء . . كل ذلك دون أن يلتفت أحد إلى الدفاع عنهم؛ مراعاة للعدل، والحرية، وحقوق الإنسان، والمساواة، وتحقيق السلام، بل وتمنع أمريكا بما يُسمى: “حق الفيتو” -أي: الاعتراض- صدور قرار شجب -مجرد شجب- لما تفعله إسرائيل بحق الفلسطينيين في ظل نظام عالمي يدعي الديمقراطية، والأخذ برأي الأغلبية، ثم يسمح لدولة واحدة -وهي أمريكا- أن تمنع صدور قرار شجب مِن مجلس الأمن وإن أيده غالبية -أو باقي- دول المجلس مجتمعين، وطالبوا به، فما أسخف نظامهم العالمي، وما أهون شعوبنا! وإلى الله المشتكى .
أما عن معاملة المسلمين المقيمين في دول الغرب المدنية فكلنا يسمع ويعلم ما يفعله الغرب بهم، فمِن: مَنع المُسلِمات مِن ارتداء الحجاب إلى تقييد حرية التنقل والهجرة، ووصفهم بالإرهاب، وممارسة العنف تجاههم، والإساءة بالسب لرسولهم الكريم صلى الله عليه وسلم، ولكتاب ربهم عز وجل جهارًا نهارًا، بلا مواربة أو استحياء .
ومِن قبل كانت حروب الإبادة والتطهير العرقي للمسلمين في “البوسنة والهرسك”، و”كوسوفو” . . فأين تَعامُل الغرب بحضارته المادية المتقدمة مِن الإسلام بأخلاقه وضوابطه؟!
وبعد ذلك نراهم في الغرب يتباكون ويتصايحون على حقوق للأقليات في الدولة الإسلامية لم تسلب -ولن تسلب- خشية أن تسلب!
ولهذا يريدون أن يضحي المسلمون بدينهم وشريعتهم التي ارتضوها لأنفسهم؛ ليضمن الغرب لهذه الأقليات حريتهم وحقوقهم -بزعمهم-؛ فهل يَقبل هذا المنطق إلا مَن سَفِه نفسه؟!

————- الرسالة الرابعة: رأي الفلول بقلم محمود عمارة ————————
http://www .facebook .com/note .php?note_id=183203821738680&comments

الزمان: صباح الجمعة الماضى 8/7
المكان: فوق السحاب، على متن طائرة تركية، بين إسطنبول وميلانو .
جلست بالصف الأول بجوار النافذة، ومن خلفى 3 كراسى يحتلها مصريون لا أعرفهم . . يتحدثون بصوت عال، فهمت أنهم رجال أعمال من المستوردين أقمشة، وإكسسوارات . . أحدهم عضو مجلس شعب وطنى سابق . . والآخران يمتلكان مصنعين أحدهما بالمحلة الكبرى، والآخر بالعاشر من رمضان، وكعادة معظم المصريين . . بدأوا الحديث فى موضوع، ثم انتقلوا إلى موضوع ثان، فثالث . . وانتهوا بالحديث عما يجرى فى مصر!!
الجالس خلفى مباشرة: ربنا يستر، وشوية العيال اللى هيتظاهروا النهارده فى ميدان التحرير، مايحرقوش البلد، شوية العيال اللى بيقولوا علينا «فلول»، وعاملين نفسهم «ثوار» بجد، وهمه شوية «أرزقية» . .
مكانش لهم لازمة فى المجتمع، ودلوقتى بيطلعوا فى التليفزيوينات يشتموا اللى همه عاوزينه، ويحاكموا أى حد على مزاجهم، لا عاجبهم قضا، ولا نيابة، ولا الحكومة مالية عينهم، وعصام شرف بتاعهم عمل إيه يعنى؟، وآدى حال البلد يصعب على الكافر، وماتفهمش ليه المجلس العسكرى سايبهم طايحين فى الناس، ومحدش قادر عليهم!!
فلَّة (2): تصدق بالله . . أنا لو مكان المجلس العسكرى ده، لكنت مسكتهم واحد، واحد، ورمتهم فى السجن الحربى لغاية ما يعرفوا إن الله حق . . دول شوية خنافس . . العيل منهم لو قطعت عنه الميه والنور، وضربته «قلمين»، وبات ليلتين على البلاط هيحرَّم يطلع الشارع . . دول أصلهم ما تعبوش فى حاجة . . أهاليهم مش فاضيين لهم، وأغلبهم أبوه فى السعودية أو الكويت، وكل شهر تحويلات، ما اتبهدلوش، ولا حاسين، ولا فاهمين إن ممكن يضيعوا البلد، ونروح كلنا فى ستين داهية!!
فلَّة (3) الجالس على الطرف: اضطرنى أطرطق ودانى، ومسكت نفسى من الرد عليه، عندما قال: «حبيب العادلى» . . ابن . . . هو السبب فى كل اللى جرى . . دا لو كان عمل زى رجالة بشار، وسحل خمستلاف فى الشوارع . . كان الباقى جرى زى «الفيران» . . لكن ابن . . . كان نايم فى العسل هوّه وبتوع أمن الدولة . . نسوان، وفلوس، ودهب . . وشوية لمامة حواليه، كل واحد فيهم كان قاعد بيشوف مصالحه . . حتة أرض هنا على شاليه هناك، على شوية صيغة . . دا بيقولك: كانوا بينزلوا يلموا من الصاغة لحسابه كل أسبوع 10 كيلو دهب، ومدير مكتبه- إنت عارفه- الواد البغل ده، اللى اسمه «باسم» كان بيسافر كل أسبوع سويسرا، وباريس، ولندن يورَّد «الدهب» فى خزاين هناك، وتانى يوم يرجع . . واحد صاحبى ضابط كبير فى الجوازات طلَّع كشف تحركات لسفر «باسم» ده، لقاه مسافر 180 مرة لأوروبا، وتركيا، وأمريكا فى الـ3 سنين اللى فاتت!!
فلَّة (1): هوه مش بس «حبيب العادلى» اللى يستاهل الإعدام . . لأ . . كمان «أحمد عز» اللى خربها، وجاب عاليها واطيها، والراجل الكبير يا عينى جه فى الآخر، وبقى زى الشخشيخة فى إيد زكريا عزمى، وصفوت الشريف، وجمال عبدالعزيز، و«ابنه» . . الواد المجنون ده ساب نفسه لشوية حرامية حواليه، و«الولية» القرشانة دى كمان هيَّه اللى خيبت الدنيا لما وقفت مع ابنها ضد رأى الراجل .
فلَّة (2) مقاطعاً: راجل مين، دا راجل «حمار»، والولية هابلة، وابنهم الكبير باين عليه مابيفهمش غير فى لم الفلوس، كان يقدر ينصح أمه، ولاَّ يقف مع أبوه ينصحه إن جمال ما ينفعش، والناس كلها كرهاه . . كان عندهم مية فرصة . . وكان الراجل طلع بطل، وكانوا سافروا بره يتمتعوا بالمليارات دى . . دا حتى الراجل من خيبته وغطرسته بعد ما اتنحى، وجمال كان سافر لندن ينقل أملاكهم . . يقوم يتصل بيه ويقوله: ارجع يا جمال، ومتخافش محدش يقدر يمس شعرة مننا . . مكانش «الحمار» يسيبه هناك . . على الأقل كان عرف يدافع عنهم النهارده .
فلَّة (3): بقولك إيه . . برضه كل ده كوم . . واللى عملوه «العيال» بتوع الثورة كوم تانى . . لأن آهى البلد كانت ماشية، وكنا بنكسب ومبسوطين، والناس كانت حامدة ربنا، ماعدا شوية «لفاندية» الناصريين على الشيوعيين على الكلامنجية همه اللى ولعوا البلد . . كل ليلة فى البرامج يسخنوا الناس، والصحافة إياها «تولع» فى البلد، وكلهم كانوا إيه خمس برامج على جرنالين تلاتة كانوا يقدروا يقفلوهم بأى حجة!!
فلَّة (2): ياعم بقولك إيه . . بلا برامج بلا بتاع . . إحنا دلوقتى فى شوية العيال دول اللى ممكن يخربوا البلد، ويوقفوا حالنا . . مظاهرات، واعتصامات، وبلاغات، إحنا لما نرجع مصر الأسبوع الجاى لازم نشوف حل . . إنت عارف اللوا حسنين بتاع المخابرات مستعد يتفاهم معانا، واللواء سعيد بتاع أمن الدولة قال لى: لو إنتوا رجالة وخايفين على مصالحكم . . ادفعوا قرشين للعيال البلطجية ولو كل واحد له مصالح دفع قرشين هنخلى ليلة أبوهم سودة، وإحنا ملناش دعوة . . همه البلطجية اللى يخلصوا الموضوع . . لو كل مرة العيال دى تطلع الشارع نسيب عليهم المسجلين هيقطعوهم حتت . . وشوية المذيعين الجداد اللى بيهيجوا الناس نشوف لهم حل!!
فلَّة (1): بص بقى . . خلينا نشوف المجلس العسكرى ده هيتصرف معاهم ازاى . . همه 100٪ هيقلوا أدبهم على المشير وأعضاء المجلس . . ودول عسكر، ومش هيستحملوا كتير . . إما هيخبطوا فى بعض، يا إما هيوروهم العين الحمرا . . واصبر بس لغاية الانتخابات فى سبتمبر، وهتشوف الفضايح والجُرس، والخناقات، وضرب النار، والبلطجية، والدنيا هتزيط، وأكيد هيحصل مشاكل بالهبل بين الإخوان والشباب وغيرهم . .
وعلى فكرة أنا نازل تانى الانتخابات «مستقل» وهنجح، وزيى كتير، وشرفى لنخلى العيال دى تندم على اليوم اللى اتولدوا فيه . . وحياة أمهم ليتعدموا فى ميدان التحرير، والشعب كله بعد ما الدنيا تخرب عليه، هيطلع الشارع يمسكهم من قفاهم واحد واحد، وساعتها مش هتلاقى واحد يقولك «ثوار» . . ثوار إيه، ولاد . . . دول خربوا البلد، ودلوقتى كل واحد فيهم بيشوف مصلحته . . اللى عمل حزب، واللى عمل ائتلاف، واللى بقى مذيع ونجم، واللى طالع فى كل البرامج حاطط رجل على رجل، واحنا بيوتنا تتخرب، ونسرح العمال، ونلبس طرح، ولا نهاجر فى السن دى، وأعلنت المضيفة بصوتها الأخنف ضرورة ربط حزام المقعد، استعداداً للهبوط فى ميلانو!!
هذا هو رأى «الفلول» . . الذى لا يعبر عنه أحد مكتوباً . . أما رأى «الثوار» فهو معروف، ومعلن، وعليهم الوحدة، والتجمع، وعمل خارطة طريق، قبل أن يتجمع عليهم كل الفلول . . وهم بالملايين، وفى كل مكان!!
وربنا فى عونك يا مصر
. . يا أم الدنيا!!

—————– الرسالة الخامسة: يعني أيه دولة إسلامية ——————————–
http://ar-ar .facebook .com/topic .php?uid=177284315644150&topic=359
· يعنى أيه دولة اسلامية ؟ أفلام عربى أم الأجنبى

هنكتب بالبلدى عشان أنا صعبت عليا نفسى

يعنى أيه دولة أسلامية ؟

* يعني تستنجد إمرأة واحدة بالخليفة المعتصم اللي يبعد . . .عنها أكتر من 2000
كيلو فيبعتلها جيش جرار عشان يحفظ كرامتها وميقلش
وهوا إيه اللي وداها هناك
. . .
* يعني التتار يهددوا العالم كله بالخراب والتدمير وتيجي إنت تنتصر
عليهم وتنقذ العالم بجد مش زي ما بيجي في الأفلام الأمريكاني

* يعني تكون اقوى وأكبر قوة في العالم وتمشي في كل حتة
وإنت مرفوع الراس

* يعني الخليفة هارون الرشيد يقول للسحابة أمطري حيث
شئتي فسيأتيني خراجك

* يعني الناس كلها تبات شبعانة ومرتاحة والخليفة بتاعهم
عمر ابن عبد العزيز يبات جعان وتعبان

* يعنى الناس كلها ابناءهم يلبسوا جديد وبنت الخليفه عمر تبكى لانى
لبسها قديم والخليفه ليس معه مال لياتى لها بلبس جديد

* يعني يجيي التتار يقولو لشيخ الإسلام إبن تيمية هنفرج عن المسلمين
بس فيقلهم أهل ذمتنا قبل أهل ملتنا

* يعني سيدنا علي قاضي المدينة أيام سيدنا عمر يقدم إستقالته لإن
الناس مفيش بينها وبين بعض مشاكل ومش محتاجين قاضي

* يعني تيجي إمرأة مسيحية لصلاح الدين تقولوا إن زوجها أسير
وإن هوا اللي بيصرف عليها فيفرج عنو ويديهم فلوس توصلهم بلدهم

* يعني بعد تحرير القدس صلاح الدين وقواد الجيش يتبرعوا بالفلوس
اللي يفدو بيها أسرى الجيش اللي كان بيحاربهم لإنهم فقراء

* يعني يعدي واحد من بيت المال أيام سيدنا عمر بن عبد العزيز ينادي
في الشوارع إذا حد محتاج فلوس ياكل أو يشرب أو يلبس أو حتى
يتجوز ومحدش يرد عليه لإن الناس كل إحتياجتها عندها

* يعني تكون الدولة الأكثر تقدما في العالم والإختراعات كلها تطلع من عندك

* يعني تكون اللغة العربية هيا اللغة الأولى وتكون الأندلس هيا مهد العلم
على الأرض

* يعني ييجي واحد قبطي يشتكي الوالي بتاعه لعمر إبن الخطاب فيحكم
عمر إن القبطي يضرب الوالي ويقتص منه

* يعنى يختصم واحد من اهل الذمه مع امير المؤمنين سيدنا علي على
درع فيذهبوا للقضاء ويحكم القاضى للذمي بالدرع لان حجته وبينته
اقوى من امير المؤمنين

* يعني يفتح الرسول صلى الله عليه وسلم مكة ويجي الناس اللي
فضلوا يحاربوه ويؤذوه طول عمرهم فيقلهم إذهبوا فأنتم الطلقاء

* يعني محمد الفاتح يبقى شاب في ال 17 من عمره يحكم أقوى قوة في
العالم ويفتح القسطنطينية وهو عنده 22 سنة

* يعني أسامة بن زيد يخرج على رأس جيش فيه كبار الصحابة
وهوا عنده 17 سنة بس

* يعني تكتشف الدورة الدموية من مئات السنين ويجي بعدها واحد
غربي ينسب الإكتشاف لنفسه

* يعني تكون معظم أدوات الجراحة المستخدمة حاليا إخترعها طبيب مسلم

* يعني الدولة الإسلامية تكون الأقوى والأكبر في العالم ويجي حد يقلك
الوقتى مش عاوزين نخلط الدين بالسياسة?!!!!!!!

Advertisements

Leave a comment

Filed under islamic, سياسة

المبشرون بالجنة من دون العشرة:

المبشرون بالجنة من دون العشرة:

الخطة التي سارت عليها هذه الدراسة

فهي استقراء عامة دواوين السنة المطهرة، وكتب التراجم والطبقات، وما ألف منها في الصحابة على وجه الخصوص لحصر أسماء الصحابة الذين جاءت البشارة لهم بالجنة، ومن ثم جمع الأدلة الحديثية على هذه البشارة. فتحصل من أسمائهم (٤٩) صحابياً، وتجاوز عدد المرويات الدالة على البشارة لهم بالجنة أكثر من (١٦٠) رواية، ومن خلال عرض تلك الأدلة والمرويات على ميزان النقد ظهر للباحث أن ما يدخل منها في دائرة القبول يثبت البشارة بالجنة لواحد وثلاثين (٣١) صحابياً، ورغبة في عدم تضخم الدراسة اكتفى الباحث بذكر هؤلاء الصحب الكرام، مع سياق دليل واحد على إثبات البشارة لهم بالجنة، أما مالم يدخل في دائرة القبول من تلك الأحاديث فإنه ينسب البشارة لثمانية عشر (١٨) صحابياً، فالصحابة الذين رُويت لهم البشارة بالجنة في روايات لا تصح، هم:

١- خبيب بن عدي رضي الله عنه .

٢- الفتى الذي رغب أن يكون مع الرسول صل الله عليه وسلم في الجنة.

٣- رجل من الأنصار رضي الله عنه .

٤- معاوية بن أبي سفيان رضي الله عنه .

٥- عبد الله بن عمر رضي الله عنه .

٦- أم رومان رضي الله عنها .

٧- زيد بن صوحان رضي الله عنه .

٨- عبد الله بن ياسر العنسي رضي الله عنه .

٩- عتاب بن أسيد رضي الله عنه .

١٠- هلال مولى المغيرة رضي الله عنه .

١١- أبو أيوب الأنصاري رضي الله عنه .

١٢- أبو هند الحجام رضي الله عنه .

١٣- عبد الله بن مسعود رضي الله عنه .

١٤- عامر بن أبي وقاص رضي الله عنه .

١٥- أبي بن كعب رضي الله عنه .

١٦- أسامة بن زيد بن حارثة رضي الله عنه .

١٧- أم ورقة بنت عبد الله الأنصارية رضي الله عنها.

١٨- صهيب بن سنان الرومي رضي الله عنه .

١٩- المقداد بن الأسود رضي الله عنه .

٢٠- أبو ذر الغفاري رضي الله عنه .

وأما المنهج الذي سلكه الباحث في هذه الدراسة، فهو: ذكر اسم الصحابي المبشر بالجنة، والترجمة له ترجمة موجزة، ثم سياق الحديث الذي تثبت به البشارة له بالجنة، وإتباعه بتخريجه، والحكم عليه، والله الموفق.

تنويه وتنبيه: مما لا بد من ذكره وجود البشارة العامة لأهل بدر والحديبية من حديث أم مبشر زوجة زيد بن حارثة رضي الله عنه قال: كان رسول الله صل الله عليه وسلم في بيت حفصة فقال: لا يدخل النار أحدٌ شهد بدراً والحديبية، قالت حفصة: أليس الله عز وجل يقول:( إِن مِّنكُمْ إِلَّا وَارِدُهَا ) ، قالت: قال رسول الله صل الله عليه وسلم: فَمَهْ (ثُمَّ نُنَجِّي الَّذِينَ اتَّقَوا ) .

20110826-010224.jpg

Leave a comment

Filed under islamic